.. بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ... اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ {1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ {2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ {3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ {5}
 

 
 
 
 

ليش ساكت ما تحكي


اذا ظليت ساكت ستخرب الدنيا بزيادة

الخميس,تشرين الثاني 13, 2008


مسيرة  لا تقف

 

       سَلَخت الجلد الأسري المنّعم بحنان الأمومة ، ودفء الأخوة عن بدنك ، ورميت أسمالك الممزقة المرنخة بعطر الحارات .

 

       ولَّيت وجهك الحرية ولَظى الشمس - ولهفة انتظار بنت الجيران تمرق من أمامك في شارع الثلاثين ، وصرت تجلس في غرفة قميئة غطت جدرانها المصلقات ، والعبارات ، وتناثرت على أرضيتها المبلطة أعقاب السجائر ، وبقع التنخمات ، يعبق فضاؤها برائحة الأقدام والفساء ، إنحشرت في عمارة إربدية كبيرة لا تدركها الأنظار .

 

       تلتقون في إجتماعات سرية ، ترتعشون ، تتناقشون ، تضحكون ، تخافون ، يسب بعضكم بعضاً ، تتشايعون ، تتشاجرون ، تضحكون ... وتقهقهون .

   المزيد ...


الأحد,تشرين الأول 26, 2008


الملجأ

لأيا بلأي ، وضعت طرف قدمك اليسرى على أول درجة رخامية نازلاً الملجأ بين زحمة جموع الناس النازلين كسيل هائج ، وهم يلهثون بهلع وخوف . ركضوا معاً بسرعة عندما عرفوا من الحاجة " فرحة " أن البيت الوحيد الذي به ملجأ في الحارة هو بيت أبي وائل رجل الأعمال . كانت أمك المضطربة – وقتها – هي التي سألتها بعد أن لمحتها بين الناس ، فالحاجة فرحة حين تركض ، تركض بطريقة تلفت النظر بسبب حجمها الضخم .

- "مصيبة ! أين نختبئ ؟"  ولا ملجأ في الحارة...! "."

ركض أهل الحارة كلهم باتجاه واحد ، حتى أولئك الذين لا يعرفون أين يقع بيت أبي وائل ، ولما وصل أول المهلوعين المدخل المفضي إلى الملجأ دلف بسرعة إلى الداخل دون استئذان ، وتبعه الجميع باندفاع قوي بنفس الطريقة لا يدرون إلى أين يمضون ، ولا ما هو مصيرهم ، المهم الآن أن يجدوا مكاناً يلتجئـون إليه . حاول الرجل إيقافهم وسؤالهم إلى أين أنتم ذاهبون وماذا تريدون . لم يجبه أحد ، وساد المكان اللغط والإجلاب . كل يدفع الآخر يحاول سبق أخيه للحصول على مكان يحميه ويستأكم فيه براحة ترضي أنانيته

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الأول 20, 2008


عزيزي المدوّن،

هل ترغب في الحصول على منحة دراسات عليا من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ؟

يقوم ممثلو مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2008 بجولة على عدد من المدن في أنحاء الوطن العربي لعرض فرص ابتعاث الشباب العرب على نفقة المؤسسة للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، والإدارة العامة، والسياسة العامة، والمالية من أرقى الجامعات العربية والعالمية. ينبع هذا البرنامج من إيمان مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بأهمية تطوير القدرات المعرفية للشباب العربي كي يسهم بفاعلية في مواجهة تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للوطن العربي.

لمزيد من المعلومات، وللاطلاع على الجدول الكامل لجولة الفريق في الوطن العربي، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:  www.mbrfoundation.ae

 

يمنى يمين، مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم

 





المعلمة والنشرة الجوية

        هزّ رأسه بسخرية حزينة، وضيق وهو يجيب :

        منذ متى، وأنا أهتم بمثل هذه الأمور؟

        امتعضت لجوابه ، ولوت جسدها الأعجف المنهك بطريقة تشير إلى أنها قد غضبت ، ثم سارت خطوة ، أو خطوتين ، على أرض الغرفة الاسمنتية ، حتى جلست على  فرشة إسفنجية بالية ، مرمية قبالة التلفاز المرفوع على صندوق خشبي قديم تنتظر أن يهلّ مسلسل السهرة العربي .

        كان شكري – لحظتذاك – مفترشاً الأرض بمقعدته، متربعاً ، وهو يكوي بنطلوناً فوق بطانية وبرة طواها طيات خصيصاً لهذه الغاية .

        سألته زوجه: هل تريد مساعدة ؟ .

        أجاب: لا يكفيك شغل البيت . وتابع عمله .

        لم تعلق وفاء بشيء ، ولم تضف أية

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الأول 15, 2008


عرس فلسطيني

قصة : صالح القاسم

 

       الناس تتوافد من كل صوب : جيران ، أقارب ، أصدقاء ، نسوة عجائز ، نسوة نضرات ويانعات ، صبايا ، أطفال يتقدمهم الأشقياء – يَلِجون باب الحوش – ضلفتاه مشرعتان إلى الساحة . كراسي الخيزران والبلاستيك والحديد طفحت بالبشر . ظهور الواقفين حجبت أعين الجالسين عن رؤية ( الصمدة ) .

 

       ... الأعين مصوّبة – على إتساعها – بفرحها ، وحزنها ، وحسدها إلى مكان العروس والعريـس الفاضي . تعريشة ( الصمدة ) مشرشـرة بحبـال

( اللمبات ) من كل نوع . كرسيا العريس والعروس المسافة بينهما لا تزيد عن عرض إبهام رجل ، ويرتفعان

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 03, 2008


المعلمة" مجموعة قصصية ل"صالح القاسم""

نقلا عن اخباريات http://www.ekhbaryat.net

23-8-2008

 

بقلم : عبد الرحمن القاسم

 

 ""

   المزيد ...


السبت,آب 09, 2008


عن مؤسسة حمادة للدراسات  الجامعية صدرت المعلمة مجموعة قصص جديدة للكاتب صالح القاسم اشتملت على قصص عناوينها هي : المعلمة والنشرة الجوية ، وشقة بدلا من وطن ، والفلسطيني الصغير ، ومسيرة لا تقف ، وعرس فلسطيني ، وثلاثة دنانير ، والملجأ
للمزيد من المعلومات أو لطلب المجموعة يمكن مراسلة الكاتب على العنوان التالي
 saleh_
alqasim@yahoo.com
http://saleh-alqasim.maktoobblog.com/



الأحد,آب 03, 2008


 

 

الغلاف المقترح الثالث 632ima



الثلاثاء,تموز 22, 2008


 

272ima

فمن هو مجرم الحرب الحقيقي

صالح القاسم

خرج بعض السودانيين الى الشوارع في بعض العواصم الأوروبية مبتهجين بقرار مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية الذي يطلب فيه اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير .

ومن قبل خرج بعض العراقيين لرمي تمثال صدام حسين وهو يهوي بمساعدة الاحتلال الأمريكي . وهنا يدور في ذهني سؤال يفرض نفسه : لماذا يبتهج الكثير من المواطنين لحظة تعرض رئيسهم لانتقادات دولية ، وبخاصة اذا كانت بحجم اسقاطه أو بحجم اتهامه بارتكاب الجرائم ؟ هل هذا يعني ان زعيمهم فعلا يستحق الموت ؟ لماذا نفرح بشماتة الأعداء ؟ اذا اردنا تغيير أي زعيم فالرجولة أن تكون عبر الشعوب ، لا عبر الاتكاء على غريمنا أو على الغرباء .

صحيح أن آليات الحكم قد لا تسمح بتداول السلطة وفق رغباتنا ، أو وفق طموحات شعوبنا ، ولكن

   المزيد ...


الخميس,أيار 29, 2008


ليس كل مواطن بقدوره أن يكون مسؤولا ، فهناك شروط كثيرة ، ومواصفات نادرة يجب أن تتمتع بها عزيزي المواطن حتى تكون مسؤولا ثقيلا ، بحيث لا يستطيع أي واحد أن يطيرك عن كرسي المسؤولية بنفخة صغيرة .

الخطوة الأولى : عدم الشعور بالمواطنة ، حتى ينعدم عندك الاحساس بالوطن والمواطنين ، لأن الاحساس بذلك قد يقلل من نصيبك من بعض الصفقات ، فتقول مثلا حرام أسرق كل هذه الفلوس خلي شوية للوطن .

الخطوة الثاني : يجب أن تشعر أن المؤسسة التي أنت مسؤول عنها هي لك وللي خلفوك ، بحيث تتصرف فيها كما تشاء ، ترفع هذا وتسخط ذاك ، تعين هذا ، وتطرد ذاك ، وأن تشعر أن كل ما في المؤسسة هو ملك لك يحق لك سرقته بأوراق رسمية بحجة التعديل والتطوير الى غير ذلك من الحجج الفارطة التي يجب أن تتقنها على يد مسؤول  سبققك في المسؤولية واحد يكون ظل على الكرسي حتى صار يلبس حفاظات أطفال وهو لا يزال على رأس عمله ، فمثل هذا يكون ضليعا

   المزيد ...